الأحد , يوليو 3 2022
أخبار عاجلة

خيرُ الأصحابِ وخيرُ الجيران عندَ اللهِ تعالى

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خيرُ الأصحابِ عندَ اللهِ خيرُكم لصاحبِه ، و خيرُ الجيرانِ عندَ اللهِ خيرُكم لجارِه). [رواه الترمذي وأحمد وصححه الألباني] . 

معنى الحديث وما يُستفاد منه:

في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: (خَيرُ الأصحابِ عند اللهِ)، أي: أكثرُهم ثوابًا وأجرًا عند اللهِ.

(خيرُهم لصاحبِه)، أي: ببَذْلِ النَّصيحةِ ورَفْعِ الكَرْبِ عنه، وكافَّةِ صُوَرِ الإحسانِ والتَّعاونِ مِن الصَّاحبِ لصاحبِه.

(وخيرُ “الجيرانِ)، أي: المقارِبِ للمَسكنِ.

(عندَ اللهِ)، أي: أكثَرُهم ثَوابًا وأجرًا عند اللهِ.”

(خيرُهم لجارِه)، أي: بالإحسانِ إليه، وكفِّ الأذَى عنه، ورفْعِ ما به مِن كُربٍ، وإهدائِه مِن الطَّعامِ، وكافَّةِ صُورِ الإحسانِ والتَّعاونِ مِن الجارِ لجارِه.

– وفي الحديثِ: الترغيبُ في إحسانِ المعاملةِ مع الأصحابِ والجيرانِ، وبيانُ أنَّ خيرَ النَّاسِ لأصحابِه وجيرانِه مِن أفضلِ النَّاسِ عندَ اللهِ سبحانه وتعالى؛ فهو بمنفَعتِه لأصحابِه وجيرانِه يَدخُلُ في أبوابٍ كثيرةٍ مِن الخيرِ حثَّنا الإسلامُ على فِعلِها.

الدرر السنية.