الخميس , مايو 19 2022
أخبار عاجلة

خمس خطوات للسيطرة على الأبناء المدمنين للألعاب الإلكترونية .. تعرَّف عليها

تتسبب بعض الألعاب الإلكترونية في العديد من المشكلات للأطفال خاصة من الناحية الأخلاقية والسلوكية.

فبعض ألعاب العنف الإلكترونية مُصممة بطريقة لا تتناسب في الغالب مع سن الأطفال يتم فيها التلفظ بألفاظ سيئة أثناء اللعب، إضافة إلى امتداد التأثير إلى استخدام العنف من قبل الأطفال في حياتهم اليومية مع بعضهم البعض وضد أنفسهم في الكثير من الأحيان.

ويمتد تأثير بعض هذه الألعاب إلى حد التدخل في العقيدة أو إجبار الأطفال دون وعي على القيام ببعض السلوكيات داخل اللعبة قد تتنافي مع الدين والعقيدة وهو ما يؤدي إلى تأثير سلبي كبير على الأطفال فيما بعد، وفقًا لـ”أراجيك”.

وحتى نسيطر على سلوكيات أبنائنا والحفاظ عليهم من التأثر السلبي بالألعاب التي تحض على أمور العنف أو السلوكيات المنافية للأخلاق والعقيدة، فيجب علينا القيام بالخطوات التالية:

1– لن يكون الأمر سهلًا لذا لا يجب أن يتم المنع بشكل مباشر من الأطفال الذين اعتادوا عليها ويجب أن يتم تقليل ساعات الاستخدام أو اللعب بشكل تدريجي بحيث تقل بمعدل يومي.

2– محاولة زيادة الأنشطة الحركية للطفل قدر المستطاع والمشاركة في الأنشطة المنزلية أو إحدى الألعاب الرياضية للتمكن من التخلص من وقت استخدام الهاتف.

3– محاولة اقتناء بعض الألعاب الخاصة بالنشاط الذهني مثل ألعاب البازل وغيرها من الألعاب التي تعمل على تشغيل العقل وألعاب الفك والتركيب ومشاركة الطفل في أوقات اللعب.

4– بالنسبة للشباب سيكون الحل المثالي المشاركة في نشاط رياضي يومي والقيام بأعمال منزلية أو المشاركة في مشروع تجاري خاص به.

5– في حالة الفشل في المحاولات المنزلية يُمكن الاستعانة بمختصين في الطب النفسي والاجتماعي لحماية الأطفال أو حل مشكلاتهم التي تسببت فيها ألعاب العنف الإلكترونية