الأحد , أغسطس 1 2021
أخبار عاجلة

وصول رحلة لوس أنجلوس لمطار الملك خالد بالرياض وعلى متنها (187) مواطناً

استقبل مطار الملك خالد الدولي بالرياض مساء اليوم 187 مواطناً ومواطنة قادمين من لوس أنجلوس، ضمن جدول الرحلات المخصصة لعودة المواطنين في الخارج إلى أرض الوطن، وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة حفظها الله، وحرصاً منها على سلامة وصحة المواطنين في الخارج في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، حيث تُعد هذه الرحلة من أطول الرحلات الدولية في العالم التي يشارك فيها 4 طواقم جوية في رحلة واحدة.

وكان في استقبالهم لدى وصولهم إلى أرض الوطن معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالهادي بن أحمد المنصوري ومساعد رئيس الهيئة التنفيذي للعمليات المهندس سليمان البسام وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية المعنية.

وطُبقت فور وصول المواطنين إلى المطار جميع التدابير الصحية والوقائية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) وتضمنت (12) مرحلة يتم تطبيقها منذ وصول المواطنين إلى مطار بلد المغادرة وحتى وصولهم مطارات المملكة وخروجهم منها، وعند وصول الرحلة إلى مطارات المملكة اتخذت هيئة الطيران المدني الإجراءات التي يتم من خلالها نزول الركاب من الطائرة بطريقة مقننة لضمان عدم الاصطفاف المتقارب داخل صالات السفر، بالإضافة إلى توفير منطقة تعقيم عند بوابة جسر الركاب.

وخصصت وزارة الصحة نقطة فحص يتم من خلالها مرور جميع الركاب القادمين لأجهزة الكاميرات الحرارية الإلزامية للتأكد من سلامة المسافرين، وعند الاشتباه بوجود حالة بين الركاب يتم عزل الراكب عن باقي الركاب و من ثم تفعيل المسار الآمن لنقل الحالة، كما يلزم على الركاب تعقيم اليدين قبل البدء في إجراءات الجوازات وبصمة الدخول، وفي منطقة الجمارك يتم المحافظة على مسافة (1.5م) على الأقل بين موظف الجمارك والراكب.

وفي الخطوة الأخيرة يتم فرز الركاب عند الخروج من قبل وزارة الصحة ووزارة السياحة في مسارات حسب وجهاتهم، وتوجيه الركاب إلى وسائل النقل المخصصة لهم من أسطول النقل التابع لوزارة التعليم، والمزود بكافة الخدمات وإجراءات السلامة، حيث يُنقل الركاب إلى دور الضيافة التي أعدتها وزارة السياحة وتشرف عليها صحيا وزارة الصحة لمدة 14 يوما بحسب الإجراءات الصحية المعتمدة لمكافحة وباء فيروس كورونا.

وعبّر المواطنون عن سعادتهم الغامرة بوصولهم إلى أرض الوطن مقدمين شكرهم وتقديرهم للقيادة الكريمة على ما لاقوه من عناية و اهتمام خلال فترة إقامتهم في الخارج حتى وصولهم إلى المملكة.

 

واس