الخميس , يناير 20 2022
أخبار عاجلة

تعرف على “البروتوكولات” الوقائية والإجراءات المعدلة المعتمدة للمساجد

تضمن بيان وزارة الداخلية اليوم، ملحق الإجراءات الاحترازية والتدابير “البروتوكولات” الوقائية، والإجراءات المعدلة للبروتوكولات الصحية المعتمدة للمساجد.

تفصيلاً اعتمد فتح المسجد قبل صلاة الفريضة بـ ٣٠ دقيقة وإقفاله بعد الصلاة بـ٣٠ دقيقة، وفتح المساجد قبل صلاة الجمعة بساعة وإقفاله بعد الصلاة بـ٣٠ دقيقة، وحث المصلين على إبقاء مسافة متر ونصف المتر بين كل مصلٍ والآخر من كل الجهات، والسماح لكبار السن ومن يعانون أمراضًا مزمنة في الصلاة داخل المسجد مع حثهم على أدائها في المنزل كما يتم السماح بإلقاء المحاضرات والدروس بعد الصلاة، مع الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي ومتوافقًا مع مدة فتح المسجد.

كما ضمن البروتوكول الاحترازي توفير مساحة كافية على أطراف المسجد تسمح بحركة خروج المصلين من الصفوف الأولى إلى المخارج دون الحاجة إلى المرور من بين المصلين، وتوزيع مطهرات الأيدي في المسجد إن أمكن توفيرها التأكد من أن يكون مطهر الأيدي يحتوي 60-80 % من الكحول وموافقًا للاشتراطات من الهيئة العامة للغذاء والدواء، وتوزيع المناديل الورقية في أنحاء المسجد ووضعها في أماكن بارزة تطهر الأسطح البيئية وسجاد المسجد والمساند بشكل دوري بمطهرات معتمدة إن أمكن ذلك، وإزالة الكتب والمصاحف وحاملات المصاحف إن أمكن، وحث المصلين على أخذ مصاحفهم معهم، وإزالة الأوساخ بالماء والصابون قبل عملية التطهير للأسطح، والاحتفاظ بسجل خاص بأوقات التطهير للأسطح.

كما تضمنت البروتوكولات، السماح بفتح دورات المياه وأماكن الوضوء في المساجد والجوامع شريطة تخصيص عامل لتطهيرها بعد كل فريضة، واتباع دليل التطهير العملي الصادر من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها وضمان التباعد الاجتماعي في دورات المياه بوضع علامات الانتظار وتعطيل مغسلة بين كل مغسلتين وتزويد دورات المياه بالصابون السائل ولبس الكمامة الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم والوضوء في البيت والحرص على عدم التزاحم عند الخروج ويجب على المصلين إحضار السجادة الخاصة بهم للصلاة في المسجد.

وتضمن البروتوكول أيضًا، إزالة جميع برادات المياه وثلاجات المياه وأي نوع من المأكولات أو المشروبات في المسجد والحرص على التهوية الجيدة في المسجد ويفضل استخدام التهوية الطبيعية وتقليل درجة الحرارة، وتستخدم التهوية الاصطناعية بالإضافة إلى التهوية الطبيعية إن أمكن ويفضل وجود سلال مهملات ونفايات تعمل دون الحاجة إلى لمس ويجب التخلص من النفايات بشكل مستمر.

كما أشار البروتوكول إلى متابعة الحالة الصحية للقائمين على المسجد وذلك بالسؤال عن الأعراض وتسجيل درجة الحرارة بشكل يومي والإبلاغ عن الحالة التي لديها ارتفاع في درجة الحرارة وتحديد البيانات وأرقام التواصل للحالة والاتصال على ٩٣٧ لمعرفة التوجيهات المطلوبة لنقل الحالة للمستشفى وفي حال تسجيل حالة مؤكدة بين أحد العاملين يجب تطبيق البروتوكولات المعتمدة من مركز وقاية ووزارة الصحة.

ويفضل إنشاء قنوات تواصل للقائمين على المساجد والمصلين للإبلاغ عن خرق الاشتراطات والإبلاغ عن المخالفات وذلك للعمل على تجنبها، ويكون المسؤول عنها أحد القائمين بالمسجد مثل إمام أو مؤذن المسجد وفي حال وجود سكن للعاملين بالمسجد فيفضل تجهيز غرفة عزل للحالات المشتبه بها من القائمين على المسجد في مقر السكن المخصص لهم لكي يتم عزلهم فيها حتى يتم التواصل معهم من قِبل الجهات المختصة.

كما جاء في البروتوكول أنه يفضل إنشاء قنوات تواصل للقائمين على المساجد والمصلين للإبلاغ عن خرق الاشتراطات والإبلاغ عن المخالفات وذلك للعمل على تجنبها، ويكون المسؤول عنها أحد القائمين بالمسجد مثل إمام أو مؤذن المسجد.

وحول التوعية، تضمن البروتوكول الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الخاصة بمرض كورونا (المصادر الرسمية تشمل: وزارة الصحة والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها)، والسماح لكبار السن ومن يعانون أمراضًا مزمنة في الصلاة داخل المساجد وتذكير المصلين بعد إقامة الصلاة بضرورة التباعد الاجتماعي عن طريق الالتزام بأماكن الملصقات أو العلامات الموضحة على سجاد المسجد أو أي وسيلة يراها الإمام.

كما تضمن حث المصلين على عدم التزاحم في المخارج والمداخل بحيث يكون في كل جهة مسار للدخول ومسار للخروج في حال وجود أكثر من مدخل ونشر الملصقات التوعوية الصادرة من وزارة الصحة والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها في جميع مداخل المسجد والأماكن البارزة ويفضل أن تكون مكتوبة بلغات مختلفة وأن تتضمن طرق انتشار المرض والوقاية منه والتوعية بغسل الأيدي وتجنب لمس العينين والأنف والفم قبل غسل اليدين والحث على الاهتمام بالعناية الشخصية والرعاية الصحية، واتباع آداب العطاس والسعال (استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بأسرع وقت ممكن، استخدام المرفق عن طريق ثني الذراع) وضع لوحات تتضمن بيانًا بالأفعال المخالفة وطريقة الإبلاغ عنها.